الرئيسية -- سحر الشاطئ -- اللواء الأزرق يرفرف للسنة التاسعة على التوالي فوق شاطئ الصخيرات
skhirat-plage

اللواء الأزرق يرفرف للسنة التاسعة على التوالي فوق شاطئ الصخيرات

حضي شاطئ الصخيرات للسنة التاسعة على التوالي بشرف رفع اللواء الأزرق فوق رماله ، و ذلك منذ إحداث الجائزة سنة 2005 إلى الآن.

العلامة الدولية “اللواء الأزرق” التي تمنح من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي ترأسها الأميرة للا حسناء و المؤسسة الدولية للتربية البيئية ضمنها شاطئ الصخيرات إلى جانب 22 شاطئا  آخر من ضمن 80 شاطئا منخرطا في البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”.

و تعتبرُ علامة اللواء الأزرق تتويجا سنويا للجماعات و الموانئ الترفيهية التي تتبنى بشكل دائم سياسة التنمية السياحية المستدامة.

و أوضح بلاغ لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و المؤسسة الدولية للتربية البيئية توصلت تمارة سيتي بنسخة منه، أن 23 شاطئا منحت علامة اللواء الأزرق وصار بإمكانها نصب العلامات المستحقة خلال فصل الصيف باعتبار أن هذه الشواطئ تتيح للمصطافين أفضل المعايير الدولية.

و يتعلق الأمر بكل من شواطئ السعيدية ، البلدي صول (طنجة-أصيلة) بقاسم (طنجة-أصيلة) أشقار (طنجة-أصيلة) بوزنيقة،عين الدياب السيدة شوال (عين دياب ملحق) الحوزية الوالدية سيدي رحال الشاطئ آسفي المدينة الصويرية لقديمة (أسفي) الصويرة فوم واد (العيون) امينتوركة (ميرلفت) سيدي موسى أكلو (تزنيت) أركمان (الناظور) أم لبوير (الداخلة) موسافر (الداخلة) واد لو (تطوان) السعيدية المتوسط (المحطة السياحية للسعيدية) كاب بدوزة (أسفي) و الصخيرات.

و على الصعيد العالمي يتم تدبير علامة اللواء الأزرق التي أحدثت من قبل المكتب الفرنسي لمؤسسة التربية على البيئة بأوروبا سنة 1985 من طرف مؤسسة التربية على البيئة وشبكة من المنظمات غير الحكومية المنتمية إلى 68 بلدا التي تهدف إلى دعم وإرساء برامج التحسيس والتربية على البيئة.و بتواجده حاليا في 49 بلدا بجميع القارات أصبح اللواء الأزرق مرجعا عالميا في مجالات السياحة والبيئة والتنمية المستدامة.

ومنذ اعتماده من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سنة 2005 بدأت عدة شواطئ تبدي اهتمامها به يوما بعد يوم حيث انتقل عددها من 5 شواطئ سنة 2005 إلى 23 شاطئا خلال السنة الجارية.

و يظهرُ هذا العدد المتزايد يضيف البلاغ مدى المجهودات التي تبذلها المؤسسة وشركاؤها فيما يتعلق ببرنامج شواطئ نظيفة الذي أعطيت انطلاقته سنة 1999.

و ينتظر أن يعرف شاطئ الصخيرات خاصة، إقبالا منقطع النظير خلال هذا الصيف، خاصة من طرف ساكنة العاصمة و زوارها، لكون الثقة العالية التي يحضى به لا من حيث توفيره للظروف الصحية و الخدماتية و الأمنية الكفيلة بالاستمتاع بصيف جميل.

شاهد أيضاً

mdiq-rincon

“تمودا باي” حين يتحدث البحر لغة الجمال

القليلون من غير ساكنة الشمال المغربي من يعرف أن “تمودا باي” إسم يطلق على الشريط …