الرئيسية -- مجتمع تمارة سيتي -- المغرب في منصة التتويج للمرة الثانية بفضل تمارة سيتي

المغرب في منصة التتويج للمرة الثانية بفضل تمارة سيتي

احتضنت مدينة مسقط عاصمة سلطنة عمان يوم 22  من ماي الجاري حفل توزيع جوائز الإعلام السياحي العربي في دورته الرابعة.

أزيد من 300 صحافي تنافسوا في المرحلة النهائية من أجل الظفر بإحدى جوائز المسابقة الاولى عربيا المخصصة للسياحة البينية، وكالات أنباء كبرى و صحف و مجلات و قنوات تلفزيونية و مواقع إلكترونية متميزة  و شخصيات فاعلة من 24 بلدا عربيا تبارت في تنافس شريف من أجل نيل شرف التكريم.

المغرب كان حاضرا في منصة التتويج للمرة الثانية منذ بداية المسابقة، فبعد تتويج السنة الماضية لبرنامج ” le Maroc que j’aime” بالجائزة الخاصة السياحية  و الذي تعده الإعلامية المتميزة ابتسام قطيبي، ها هو يعود في هذه السنة ليعتلي منصة التتويج من جديد، لكن هذه المرة في صنف المواقع الإلكترونية في إسم ” موقع تمارة سيتي ” لمصممه عادل الحرشي.

تتويج يفرض على مسؤولي قطاع السياحة في المغرب إيلاء اهتمام متزايد للإعلام الموازي و الذي استطاع أن يحقق ما تأخرت المؤسسات الرسمية في إدراكه.

موقع إلكتروني ك “تمارة سيتي” ، لم يكلف أصحابه الكثير من المال، لكنه كلفهم أشياء غالية استحقوا من خلالها التتويج بأغلى درع عربي، أشياء لا تقدر بثمن، أشياء من قبيل حب الأوطان و الإيمان بالتطوع ، حب الحياة الجميلة و الإيمان بالقدرة على رسم الابتسامة على سحنات أبناء المدينة الواحدة.

من عجيب الصدف، أن يكون يوم تتويج تمارة سيتي بلقب أفضل موقع إلكتروني سياحي في العالم العربي ، أي 22 ماي هو نفسه تاريخ انطلاقة الموقع سنة 2005، تاريخ ارتبط بالأفراح لدى شباب تمارة سيتي.

عبر عشر سنوات من الوجود، من العمل الجاد و من الزوبعات الفكرية ، من الإبداع التقني و الفني، و من الحماس المنقطع النظير، تنوعت صفحات الموقع بين لغة موليير في سنواتها الاولى إلى لغة الضاد، فكان أن جسدت تمارة سيتي لسان شباب المدينة الساحرة، أول بوابة إلكترونية تحمل هموم أبنائها شبابها و شيبها، ثم صارت ذاك الحضن الذي يرعى كل المبادرات الإنسانية و الفكرية و الثقافية و السياسية بكل مشاربها، فصارت المصدر الأول للمعلومة و الموقع الأكثر زيارة في إقليم الصخيرات تمارة قبل أن يتربع الموقع صدارة المجلات الإلكترونية الإخبارية بجهة الرباط سلا زمور زعير .

الأكثر من ذلك توج موقع تمارة سيتي بجائزتي إيبود أوورد الإعلامية و كذا إيبود سوسيال في سنة واحدة اعترافا و تقديرا لمجهودات طاقمها و أعضاءها في تقديم الإضافة الإيجابية للمجتمع.

و لأن الكبوات لا تزيدنا إلا إصرارا و قوة، تحول فكر تمارة سيتي نحو تلميع صورة المدينة التي نعشق، فكان أن أخدنا على عاتقنا تقديم مدينة تمارة في الصورة التي نحب، فصارت هذه المدينة الساحرة ساحرة بالفعل بفضل موقع تمارة سيتي.

ألا نستحق إذا أن نفخر بما حققناه ، بالطبع نعم ، نحن نمضي متحدين من أجل مدينة جميلة ، و آمالنا تكبر من أجل وطن أجمل ، فرافقونا أنتم يا من تشاطروننا هذا الفكر كل يوم على صفحاتنا.

شاهد أيضاً

فعاليات تمارة تكريم الفاعل الرياضي “لحسن إكمان”

عرفناه منقبا على المواهب الكروية بمدينة تمارة، جاب ملاعبها الترابية، خبر فرق أحيائها، و استطاع ...