الرئيسية *** صوت المواطن *** المفرقعات الصينية المهربة تغزو شوارع مدينة تمارة

المفرقعات الصينية المهربة تغزو شوارع مدينة تمارة

مع اقتراب إحياء المغاربة لمناسبة عاشوراء، تزايدت شكايات المواطنين من تحول أحيائهم حتى ساعات متأخرة من الليل إلى ساحة حرب بسبب إقدام الأطفال والمراهقين على تفجير المفرقعات وبث حالة من الرعب والخوف في صفوف السكان والمارة.

ويتعمد بعض القاصرين فرقعة هذه المتفجرات قرب المواطنين وداخل الحافلات من أجل مزيد من الإثارة، فيما لا تجد الشكايات المتواصلة للسكان من الإزعاج المتواصل بسبب هذه المفرقعات آذانا صاغية.

ورغم وجود دورية لوزارة الداخلية تمنع بيع المفرقعات إلا أن تجار هذه المواد ينجحون في تجاوز المراقبة وتهريبها إلى داخل المغرب وبيعها بالجملة والتقسيط، ويستعمل كبار المهربين الأطفال القاصرين في بيع وترويج هذه المواد في صفوف نظرائهم الذين لا يجدونها متوفرة في الدكاكين والمحلات التجارية.

هذه المفرقعات ذات الأشكال والمفعول المختلف يتم تهريبها من مليلية وسبتة المحتلتين قبل إعادة بيعها في الأسواق الشعبية، كما دخلت غمار المنافسة المفرقعات القادمة من الصين والتي تفلت من مراقبة رجال الجمارك رغم أن وزارة التجارة الخارجية تمنع استيرداها لكونها تندرج ضمن المواد الخطيرة التي تخص المناجم والأنشطة الصناعية.

و وقفت تمارة سيتي نيوز على عدد من الحت في واضحة النهار لدى الات المنتشرة بالعديد من أحياء مدينة تمارة، و التي تحولت معها هذه الأحياء إلى ما يشبه ساحة حرب تصدح فيها أصوات المفرقعات القوية مخلفة رعبا كبيرا …

تمارة سيتي نيوز، نبشت في مصدر هذه المفرقعات، و توصلت إلى نقاط بيع معينة بكل من حي المغرب العربي و حي النهضة، حيث تعرض هاته المنتوجات لدى بعض الباعة المتجولين المتخصصين في مواد التنظيف “الفراشة” خاصة بشارع الأدارسة، إضافة إلى بائع للفواكه الجافة قرب وكالة بنكية بشارع مولاي ادريس الاول الذي يتوسط حي النهضة.

وضع يحتم على المصالح المختصة التدخل قصد الضرب من حديد على أيدي العابثين بأمن المواطنين و سكينتهم، خاصة و أن سهولة الوصول إلى مثل هاته المفرقعات قد يؤدي إلى مخاطر أمنية قد يستغلها ذوي النياة الاجرامية.