الرئيسية *** مجتمع مدني *** مندوبية الشباب و الرياضة بتمارة تنظم لقاءا تشاوريا حول الاستراتيجية المحلية لإدماج الطفولة

مندوبية الشباب و الرياضة بتمارة تنظم لقاءا تشاوريا حول الاستراتيجية المحلية لإدماج الطفولة

حظي موضوع الطفولة بعناية قانونية وإنسانية فائقة من قبل المنتظم الدولي المتجسدة أساسا في التشريعات الحديثة والمواكبة لتحولات وتطلعات المجتمعات وكذا المعاهدات والمواثيق الدولية، وعلى رأسها ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إعلان لحقوق الطفل بتاريخ 20 نونبر 1959 ، و قد خطى المغرب خطوات كبيرة في هذا المجال ، بدءا من توقيعه على الإتفاقية الأممية لحقوق الطفل من أجل النهوض بأوضاع الطفولة بصفة عامة و الأطفال في نزاع مع القانون أو في وضعية صعبة بشكل خاص، وصولا إلى تعزيز المحيط الحمائي للطفولة في سياقه الوطني الملائم من خلال:
– ارتقاء الدستور الجديد بحق الطفل في الحماية بجعلها حقا دستوريا(الفصل 32).
-إحداث المجلس الإستشاري للأسرة و الطفولة (الفصل 169 من الدستور).
-الفرص التي يتيحها نظام الجهوية المتقدمة في تحسين الوضع الإجتماعي للطفولة.
-الميثاق الووطني لإصلاح منظومة العدالة الذي يضم إجراءات متعددة تتعلق بالطفولة(قانون المسطرة الجنائية/مشروع القانون الجنائي.
-البرنامج الوطني التنفيذي 2016-2020 لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، أهمها إحداث أجهزة ترابية مندمجة لحماية الطفولة و مرسوم تحديد اختصاصات وزارة الشباب و الرياضة الصادر بتاريخ 21 ماي 2013.
و قد تم إنشاء مؤسسات تربوية ذات مواصفات خاصة لإيواء الأحداث الجانحين والعناية بهم بعيدا عن أنظمة السجون وتماشيا مع النظرة الإصلاحية لإعادة الإدماج و مراعاة للمصلحة الفضلى للأطفال، ومن أهم المؤسسات الإصلاحية الخاصة بإعادة إدماج الأطفال ببلادنا هي مراكز حماية الطفولة التابعة لوزارة الشباب والرياضة، معدة لاستقبال الأحداث في وضعية صعبة أو في نزاع مع القانون، و المحالين عليها من طرف السلطات القضائية المختصة بهدف دعم منظومة إدماج الطفولة و المساهمة في الحد من ظاهرة الإنحراف و الوقاية من العود و تمكين الأطفال في نزاع مع القانون أو في وضعية صعبة من برامج تربوية إدماجية نوعية مع تعزيز التنسيق و التعاون مع الشركاء في مجال حماية و إدماج الطفولة.
و في هذا السياق عملت وزارة الشباب و الرياضة على وضع استراتيجية من أجل تحسين وتطوير الخدمات التربوية والاجتماعية الموجهة لفائدة الأطفال في وضعية صعبة أو في نزاع مع القانون في إطار إيجاد فضاء يضمن رعاية الحدث الجانح المغربي ويصون كرامته وفق القيم الثقافية المغربية والمبادئ المصادق عليها ، و ذلك بتأهيل الأحداث المودعين بمراكز حماية الطفولة للاندماج في المجتمع.
ووعيا منها بقيمة العمل بمراكز حماية الطفولة و بالوسط الطبيعي، و بنجاعة نظام الحرية المحروسة باعتباره تدبيرا قضائيا من بين التدابير البديلة الأنجع في مرافقة الحدث و تتبع تطور شخصيته و سلوكه في بيئته الأسرية و الدور المهم و المنوط بمندوبي الحرية المحروسة و الباحثات الإجتماعيات..
ارتأت المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بعمالة الصخيرات تمارة تنظيم يوما دراسيا حول : الإستراتيجية المحلية لإدماج الطفولة.
تحث شعار: “حماية وإدماج الطفولة.. مسؤولية الجميع”
يوم الأربعاء 01 مارس 2017 بمركز حماية الطفولة تمارة، من بين أهدافه :
– دراسة الواقع الحالي للطفولة في نزاع مع القانون أو في وضعية صعبة بالدائرة الترابية لعمالة الصخيرات تمارة.
– إيجاد سبل لتفعيل التدابير البديلة للوقاية والتقويم.
– الإنفتاح على الشركاء لتسهيل عملية الإدماج و توسع مجلات تدخلاتهم.
– إحداث خلية محلية بين مختلف القطاعات المتدخلة مع وضع برنامج عمل موحد لإدماج الطفولة على المستوى المحلي اعتمادا على المقاربة التشاركية.
و وعيا من المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بعمالة الصخيرات تمارة بأهمية دور الشركاء في إنجاح أوراش الإصلاحات التي تعرفها المنظومة التربوية ببلادنا، سيما بعد تراكمات تشاورية بين وزارة الشباب و الرياضة وكافة المتدخلين و الشركاء ، بالإضافة إلى أن هذا اللقاء يهدف لدعم الإنفتاح و التواصل مع كافة الشركاء عبر إحداث خلية يناط بها إيجاد استراتيجية عمل موحدة لإدماج الطفولة في أفق إرساء شراكات مستقبلية لضمان تحقيق المصلحة الفضلى للطفل.

اللجنة المنظمة
المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة
عمالة الصخيرات – تمارة