الرئيسية *** ملفات و تقارير *** رئيس جماعة تمارة يرد على مقال “الأخبار” ويدلي بحقائق بخصوص ما جاء فيه

رئيس جماعة تمارة يرد على مقال “الأخبار” ويدلي بحقائق بخصوص ما جاء فيه

عبد المجيد أسحنون

نفى موح الرجدالي رئيس جماعة تمارة، ادعاءات “جريدة الأخبار” في عددها الصادر اليوم الإثنين، بخصوص “تشييد مقر جديد للجماعة بكلفة باهظة، دون احترام مساطر القانون المعمول بها، وذلك في ظل رفض عمالة تمارة والوكالة الحضرية الترخيص بتشييده”، وقال الرجدالي، إن “هذا كلام فارغ، ولا يمت للحقيقة بصلة”.

وأوضح الرجدالي، أنه على عكس ما زعمته “أخبار نيني”، فالوكالة الحضرية منحت ترخيص تشييد مقر الجماعة الجديد، مردفا أما العمالة فلا تنتمي إلى ضابطة البناء.

وردا على قول “نيني”، إن “الرجدالي دافع عن قراره ببناء مقر فخم لا يتناسب مع وضعية جماعة تمارة التي تواجه عدة تحديات”، قال الرجدالي، إن مشروع تشييد مقر جديد للجماعة ليس وليد اليوم، بل تم إعداده قبل أزيد من عشر سنوات، ونحن لم نكمل سوى المسار الذي ابتدأ منذ زمن، مبرزا أن المجلس السابق حاول إخراجه إلى حيز الوجود لكنه فشل. وتابع “نحن نعتبر أن من مسؤوليتنا إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود طبقا لكل المقتضيات القانونية الجاري بها العمل”.

وتعليقا على اعتبار”الأخبار”  بكون تكلفة المشروع “باهظة وضخمة”، أوضح الرجدالي، أنه لحد الآن لم تفتح الأظرفة الخاصة بهذه الصفقة لكي نعرف تكلفتها المالية، مبينا أن مكاتب الدراسات هي التي تحدد التكلفة وليس الرئيس. وأشار إلى أن مكتب الدراسات المتتبع للصفقة هو من حدد التكلفة التقديرية في 10 ملايير سنتيم.

وكذب الرجدالي، “أخبار نيني” التي ادعت أنه أفرغ مقر الجماعة وقام بكراء مقر جديد مؤقت، قائلا “إن هذا الكلام غير صحيح أبدا”، موضحا أن الجماعة تستغل عمارات قامت ببنائها، منذ التسعينات على أرض مخزنية، وأردف أن هذه العمارات لا تتوفر على شروط مناسبة لاستقبال المواطنين وعمل الموظفين.

ودافع الرجدالي، بقوة على ضرورة بناء مقر جديدة للجماعة، قائلا “مدينة تمارة وساكنتها تستحق أكثر، عندما يأتي المواطن إلى مقر الجماعة يجب أن يشعر بالاحترام، عن طريق توفير كل شروط استقباله وراحته”، مضيفا أنه “مهما كانت تكلفة هذا المشروع فإن المواطن يستحقها، ونحن لم نأت سوى لخدمته والحرص على راحته، وفي كل الأحوال لم أشتر بها سيارات للمنتخبين أو فيلات، وفيرمات”.