الرئيسية *** متابعات جهوية *** سلا الجديدة: بائعو السمك يستفيدون من دراجات ثلاثية العجلات

سلا الجديدة: بائعو السمك يستفيدون من دراجات ثلاثية العجلات

هسبريس – الرباط

في مبادرة تروم رفع الإقصاء الاجتماعي عن الفئات الهشة والضعيفة، جرى توزيع عدد من الدراجات النارية ثلاثية العجلات مُزودة بمبردات على عدد من بائعي السمك بمقر باشوية سلا الجديدة.

وتندرج العملية في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث استفادَ عشرة من بائعي السمك من الدارجات ثلاثية العجلات المزودة بمبردات، بعد استفادة 12 آخرين شهر أبريل الماضي.

وجرى اختيار الباعة المستفيدين بناء على دفتر تحملات مبرم مع عمالة سلا، واستيفائهم للشروط المطلوبة، وسيدفع كل واحد منهم 7000 درهم مقابل الاستفادة من الدراجة النارية ثلاثية العجلات.

ويرمي المشروع إلى مصاحبة الباعة المتجولين للخروج من العشوائية والهشاشة، وتنظيم بائعي السمك في إطار مهيكل، وتهيئ الشروط القمينة بحفظ الصحة والنظافة لبيع السمع.

حياة بوفراشن، رئيسة المنظمة المغربية لإنصاف الأسرة، اعتبرت أنّ المشروع سيمكّن “من الرقيّ بكرامة وحفظ إنسانية باعة السمك المستفيدين، كما سيمكّن من توفير منتوج طريّ ونظيف للمستهلكين”.

وأضافت المتحدث أنّ اختيار بائعي السمك “تمّ على اعتبار أنّ المادة التي يبيعونها حساسة وتتطلب شروطَ الطراوة والنظافة، ولأن لديهم إرادة لتنظيم أنفسهم، والعمل في الضوء وتجنّب مطاردة السلطات”.

وسبَقت عمليّة استفادة بائعي السمك من دراجات ثلاثية العجلات بسلا الجديدة استفادة عدد من بائعات الخبز والفطائر من وسائلَ تمكنهن من مزاولة مهنتهن في شروط أفضل، بعيدا عن العشوائية.

وفي هذا الإطار، قالت المتحدثة ذاتها إنَّ “مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جاءت من أجل الارتقاء بالإنسان، والاستثمار فيه”، مضيفة أنّ الكثير من الباعة المتجولين بسلا الجديدة اتصلوا بالعمالة للاستفادة من هذه المشاريع.

وبلغ عدد المستفيدين الإجمالي من الدراجات ثلاثية العجلات المزودة بمبردات، في الشطرين الأول والثاني، 24 مستفيدا بكلفة مالية إجمالية تصل إلى 850 ألف درهم.

فيما أبدى المستفيدون ترحيبهم بمشروع تزويدهم بدراجات ثلاثية العجلات؛ إلا أنهم اشتكوا، حسبَ ما قاله عدد منهم، من ارتفاع المبلغ الذي دفعوه مقابل الاستفادة، وهو 7000 درهم.

واعتبر المعنيون أنَّ مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يجبُ أن تكون الاستفادة منها مجانية، “هادْ المبادر ديالْ سيدنا، دارْها باش يستفادو منها الفقراء فابور، وحْنا خلّصنا ميّة وربعين ألف ريال”، يقول أحدهم.